27.07.2026 10:35 AMتراجع خام برنت بأكثر من 7 في المئة في الدقائق الأولى من الجلسة الآسيوية، لينخفض إلى ما دون 90 دولاراً للبرميل قبل أن يقلّص خسائره ويتداول حول 92 دولاراً. كما هبط خام WTI لتسليم سبتمبر بنسبة 8 في المئة إلى 82.70 دولار. وانخفض الغاز الطبيعي الأوروبي أيضاً. ومع ذلك، ومنذ بداية الشهر، لا يزال السعر القياسي قد ارتفع بأكثر من الربع مع امتداد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط إلى البحر الأحمر، وتهديد الحوثيين المدعومين من إيران بفرض حصار على الموانئ السعودية.
جاء هبوط الأسعار اليوم مدفوعًا بتوقف الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفّف من حدة التوتر في الصراع المستمر منذ خمسة أشهر. فبعد 13 يومًا من الهجمات المتواصلة على إيران، أوقفت الولايات المتحدة الضربات في وقت متأخر من ليل الجمعة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول الخطوة التالية للرئيس ترامب. من جانبها، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أن طهران قد أوقفت أيضًا إجراءاتها الانتقامية. تجدر الإشارة إلى أنه قبيل هذا التوقف مباشرة، فتح ترامب الباب أمام احتمال تصعيد العمليات، مكررًا نهجه القديم في التلويح بالتصعيد، وذكر في مقابلة مع Axios الأسبوع الماضي أنه يفكّر في "هجوم هائل".
توجد سيناريوهات إيجابية وأخرى سلبية لمسار الأسعار في المستقبل. فقد رفعت pausa الضربات وتقارير التقدّم في المفاوضات التوقعات بإمكانية تبلور مسار جديد لخفض التصعيد، وهو ما قد يؤدي إلى استعادة التدفقات. لكن في المقابل، يكمن الجانب السلبي في أن جميع القضايا الجوهرية، بما في ذلك سيطرة إيران على المضيق وبرامجها الصاروخية والنووية، ما زالت من دون حل، مع وجود مخاطر مرتفعة بأن أي وقف لإطلاق النار سيكون مؤقتًا فحسب.
أعلن الحوثيون في اليمن أنهم استهدفوا منشآت تابعة لـ Saudi Aramco في مدينتي جيزان وينبع الساحليتين على البحر الأحمر يوم السبت. إلا أن الرياض ولا الشركة أكدتا هذه المعلومات.
وتُظهر بيانات الشحن الفعلي أن ملاك السفن ما زالوا حذرين للغاية، رغم الإعلان عن التوقف. فما زال العبور عبر المضائق البحرية الضيقة الرئيسة أقل بكثير من مستوياته الطبيعية. ولم يمر عبر مضيق هرمز يوم الأحد سوى ثماني سفن شحن، معظمها ناقلات صغيرة لمنتجات النفط.
ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أنه تم صدّ ست سفن حاولت استخدام المسار الجنوبي عبر المضيق بمحاذاة الساحل العُماني.
فيما يتعلق بالصورة الفنية الحالية للنفط، يحتاج المشترون إلى اختراق أقرب مستوى مقاومة عند 86.67 دولار. سيتيح ذلك استهداف مستوى 92.54 دولار، الذي سيكون من الصعب تجاوزه بشكل ملحوظ. أما الهدف الأبعد فيتمثل في منطقة 100.00 دولار. إذا تراجع النفط، فسيحاول البائعون السيطرة على مستوى 81.38 دولار. وفي حال نجاحهم، فإن كسر هذا النطاق سيوجه ضربة قاسية لمراكز الثيران ويدفع النفط للانخفاض إلى مستوى متدنٍ عند 78.70 دولار، مع إمكانية الوصول إلى مستوى 76.30 دولار.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

