اكتسب الدولار زمام المبادرة أمام الأصول عالية المخاطر أمس، إلا أن ذلك لم يؤدِّ إلى تغييرات فنية جوهرية في السوق. الجميع يترقب أخبارًا من Trump ومن الشرق الأوسط.
شهد يوم أمس قوة ملحوظة في أداء الدولار الأمريكي، ارتبطت بشكل مباشر بنشر بيانات مؤشر PMI لقطاع الخدمات في الولايات المتحدة. أظهر التقرير أن المؤشر بقي بشكل مريح فوق مستوى 54.0 نقطة المحوري، ما يشير إلى استمرار الصلابة والنمو الديناميكي في هذا القطاع من الاقتصاد. يُفسَّر مستوى يفوق 50 نقطة في مؤشر PMI تقليديًا على أنه إشارة إلى توسع النشاط التجاري. وهذا يدل بوضوح على أن قطاع الخدمات، قاطرة الاقتصاد الأمريكي، يُظهِر قدرة لافتة على البقاء والصمود رغم التحديات والضبابية المحتملة على الساحة العالمية.
اليوم، في النصف الأول من الجلسة، سيتجه تركيز جميع المشاركين في السوق إلى مؤشرات الاقتصاد الكلي المهمة الصادرة من منطقة اليورو. ويُولَى اهتمام خاص للبيانات المتعلقة بمؤشر PMI للخدمات، إذ يُعَد هذا المؤشر أحد أهم البارومترات لحالة اقتصاد المنطقة، حيث يعكس ديناميكيات أحد أكثر قطاعاتها أهمية. كما أن صدور مؤشر PMI المركب سيلعب دورًا مهمًا في تشكيل معنويات السوق. فهذا المؤشر، الذي يجمع بيانات الإنتاج الصناعي وقطاع الخدمات، يوفّر رؤية أكثر شمولاً للنشاط الاقتصادي الكلي.
إضافة إلى ذلك، سيتجه انتباه المستثمرين إلى مؤشر ثقة المستثمرين Sentix. فهذا الاستبيان يعكس توقعات المشاركين في السوق بشأن الأوضاع الاقتصادية المستقبلية. فمستوى الثقة المرتفع قد يكون إشارة إلى استعداد المستثمرين لزيادة استثماراتهم، في حين أن تراجعه قد يدل على تزايد المخاوف والتحوّط.
بالنسبة للجنيه الإسترليني، فإن النصف الأول من اليوم يبدو بدوره حافلًا بالأحداث. فالمشاركون في السوق يترقبون بقلق صدور بيانات مؤشر PMI للخدمات عن شهر مارس من هذا العام. يُعتبر هذا المؤشر واحدًا من أبرز البارومترات لحالة الاقتصاد البريطاني، إذ يعكس تطورات أحد أهم المحركات الأساسية له. وقد يتيح صدور البيانات المتوقعة صورة أوضح عما إذا كان الزخم الإيجابي في هذا القطاع لا يزال مستمرًا، أم أننا سنرى مؤشرات على تباطؤ محتمل.
كما سيكون لصدور مؤشر PMI المركب أهمية خاصة أيضًا. فهذا المؤشر الذي يجمع بيانات كلٍّ من قطاعي التصنيع والخدمات سيقدّم رؤية أكثر تكاملًا حول مستوى النشاط الاقتصادي في البلاد. قيم ضعيفة في أيٍّ من هذين المؤشرين، لا سيما إذا تراجعا معًا، قد تكون دافعًا لبدء مرحلة أكثر نشاطًا من عمليات بيع الجنيه الإسترليني.
إذا جاءت البيانات متوافقة مع توقعات الاقتصاديين، فمن الأفضل اتخاذ القرارات بناء على استراتيجية Mean Reversion. أما إذا كانت البيانات أعلى أو أدنى بشكل ملحوظ من توقعات الاقتصاديين، فمن الأنسب حينها استخدام استراتيجية Momentum.
الشراء عند اختراق مستوى 1.1550 قد يقود إلى ارتفاع اليورو باتجاه 1.1570 و 1.1590؛
البيع عند اختراق مستوى 1.1525 قد يقود إلى هبوط اليورو باتجاه 1.1505 و 1.1480؛
الشراء عند اختراق مستوى 1.3242 قد يقود إلى ارتفاع الجنيه باتجاه 1.3266 و 1.3290؛
البيع عند اختراق مستوى 1.3212 قد يقود إلى هبوط الجنيه باتجاه 1.3182 و 1.3160؛
الشراء عند اختراق مستوى 159.94 قد يقود إلى ارتفاع الدولار باتجاه 160.24 و 160.54؛
البيع عند اختراق مستوى 159.70 قد يقود إلى موجة بيع في الدولار باتجاه 159.40 و 159.20؛
بيع بعد اختراق فاشل فوق مستوى 1.1550 مع عودة السعر للتداول أدنى هذا المستوى؛
شراء بعد اختراق فاشل أسفل مستوى 1.1523 مع عودة السعر إلى هذا المستوى؛
بيع بعد اختراق فاشل لأعلى فوق مستوى 1.3244 مع عودة السعر دونه؛
شراء بعد اختراق فاشل لأسفل دون مستوى 1.3210 مع عودة السعر إليه؛
بيع بعد فشل اختراق مستوى 0.6929 والعودة للتداول أدنى هذا المستوى؛
شراء بعد فشل كسر مستوى 0.6897 والعودة للتداول عند هذا المستوى؛
بيع بعد اختراق فاشل فوق مستوى 1.3933 مع عودة السعر للانخفاض دون هذا المستوى؛
شراء بعد اختراق فاشل أسفل مستوى 1.3907 مع عودة السعر للارتفاع إلى هذا المستوى؛