empty
 
 
03.03.2026 12:45 AM
XAU/USD: تحليل الأسعار والتوقعات. ارتفاع الذهب وسط تصاعد وتيرة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وازدياد المخاطر الجيوسياسية
This image is no longer relevant

في مستهل الأسبوع الجديد، ارتفعت أسعار الذهب بسبب تصاعد المخاطر الجيوسياسية عقب احتدام الصراع في الشرق الأوسط والضربات المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وIsrael على Iran. وبعد أن كان الهدف الأولي للعملية هو تصفية المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، اتسع نطاقها ليتجاوز الهدف المحلي المحدد لها. وردّاً على ذلك، شنّت جماعة Hezbollah هجوماً على Israel، ما دفع الأخيرة إلى الرد على النيران، في حين أطلقت طهران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه Israel ودول الخليج وقاعدة جوية بريطانية قرب قبرص.

وقال الرئيس الأمريكي Donald Trump إن الحملة العسكرية تسير وفق الخطة الموضوعة. وأضاف في مقابلة مع CNN: "نحقق نتائج كبيرة". وعند سؤاله عن الإطار الزمني المحتمل لإنهاء العملية، رجّح Trump أن تستمر الحرب نحو أربعة أسابيع، مشيراً إلى أن مجريات الأحداث تتقدم "قبل الموعد المحدد".

إن تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب غياب التقدم في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق، وهو ما يدعم الإقبال على الذهب بوصفه أصلاً آمناً. كما أن الارتفاعات الحادة في أسعار النفط، التي تغذي المخاوف التضخمية وتعزز قوة الدولار، أسهمت في زيادة إضافية في الأسعار. وقد ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء الدولار مقابل سلة مكونة من ست عملات.

This image is no longer relevant

الارتفاع في أسعار الذهب يرتبط أيضًا بتوقعات باتجاه أكثر تيسيرًا من جانب الاحتياطي الفيدرالي. فالتكهنات بشأن تخفيف السياسة النقدية في المستقبل تدعم المعدن النفيس. ووفقًا لبيانات Prime Market Terminal، تُقدّر أسواق المال حاليًا خفض الفائدة المحتمل من جانب الاحتياطي الفيدرالي بنحو 49 نقطة أساس، مقارنةً بـ 61 نقطة أساس قبل أسبوع.

This image is no longer relevant

لا يزال المشاركون في السوق واثقين من أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل في عام 2026.

وبحسب بيانات معهد إدارة التوريد (ISM)، ظل مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) في فبراير فوق المستوى الحيادي، مسجلاً 52.4 نقطة مقارنة بـ 52.6 في يناير. وارتفع المؤشر الفرعي "الأسعار المدفوعة" إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات ونصف، ما يشير إلى تأثير الرسوم الجمركية على الواردات في تكاليف الإنتاج.

يؤكد المحللون في BNP Paribas أن الطلب الفعلي على الذهب لا يزال المحرك الرئيسي في السوق هذا العام. فقد جمعت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب هذا العام 2 مليون من هذه الصناديق، ومن المتوقع أن يقدم المستثمرون الصينيون على عمليات شراء أكبر هذا العام مقارنة بالعام الماضي.

من الناحية الفنية، تبقى النظرة الصعودية تجاه الذهب قائمة، لكن حركة الأسعار تشير إلى أن المشترين بصدد جني الأرباح، إذ تراجع المعدن النفيس من أعلى مستوى له في أربعة أسابيع فوق المستوى المحوري البالغ 5,400 دولار. ولا يزال الزخم إيجابياً، كما يتضح من مؤشر القوة النسبية (RSI) الذي يبقى في المنطقة الإيجابية وبعيداً عن منطقة التشبع الشرائي.

بمجرد أن يخترق الذهب قمة الأربعة أسابيع، سيواجه مقاومة عند مستوى 5,455 دولاراً، تليها القمم التاريخية قرب 5,600 دولار.

وعلى العكس من ذلك، إذا انخفض الذهب دون المستوى المحوري البالغ 5,300 دولار، فسيكون أول مستوى دعم هو القمة اليومية في 27 فبراير عند نحو 5,279 دولاراً، يليه مستوى 5,250 دولاراً. أما مستوى الدعم التالي فسيكون المستوى المحوري عند 5,200 دولار.

Irina Yanina,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.